مختارات:
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسلاميات. إظهار كافة الرسائل
| 25 التعليقات ]

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته عذرا احبابي عن غياب طويل عن مدونة فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران. فحق لهذا اليوم أن تكون له مزيته وشرفه، فلنحمد الله على هذه النعمة ولنجدد الشكر له سبحانه وتعالى و يشرع للجميع الإكثار من التكبير والذكر في هذا اليوم وفي يوم العيد وأيام التشريق، فهي أيام ذكر وشكر كما قال سبحانه:
 وَأَذّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ [الحج:27، 28]
، ولقوله سبحانه: وَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَّعْدُودٰتٍ [البقرة:203 بقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، يقول: الله أكبر الله، أكبر الله أكبر كبيراً. ،ويسن الجهر بها إعلاناً لذكر الله وشكره وإظهاراً لشعائره.


 وفهذا مناسبة أقدم لكم مقطع صوتي لبيك اللهم لبيك بمناسبة حج استماع مقطع ..



ويمكنك تحميل تكبيرات من هنا
لتحميل الملف ( مرات التنزيل : مرة )
وينبغي أن لاينسى المسلمون أخوان لهم تحت ظلم الأحتلال وخطر الحرب وأيتام وأرامل غيب الهم والحزن عنهم فرحة العيد ، فنسأل الله تعالى أن يفرج عن الأمة شر مانتخوف منه وأن يعيد علينا العيد بالنصر والعزة والأمان وكل عام وأنتم بخير. 
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 5 التعليقات ]

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات ورمضان علينا وعليكم يعود شهر الخير والكرم والجود تهاني لكم من قلب ودود بشعور ملؤه الحب اجمل التهاني بهذا مناسبة في شهر القران اقدم لكم تلاوة بصوت للمنشد القدير ناصر السعيد سورة الرحمن مدة تلاوة 3:57 دقيقة



استماع تلاوة بصوت منشد ناصر السعيد ان شاء الله تعجبكم تلاوة وكل عام وانتم الي الله اقرب



لتحميل الملف ( مرات التنزيل : مرة )

أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 2 التعليقات ]


 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سوف اتكلم اليوم عن التهاون عن الصلاة
حقيقة كثر من هم المتهاونون عن الصلاة او الماخرين للصلاة  فعندما نرى جموع المصلين في رمضان
وجموع المصلين في بقية الشهور نرى العجب والعجاب حقيقة
ففي رمضان تمتلئ المساجد اما في غيره تقل اين هؤلاء في غير رمضان يا سبحان الله كانما الصلاة واجبة في رمضان وبقية الشهور غير ذلك
وقد تجد العذر اما مباريات يشاهدها او يتعذر بشغل ما او على مسلسل او فيلم يغضب الله عذر اقبح من ذنب
اخي الغالي بادر قبل ان تغادر بادر بالتوبة ودع عنك التسويف قبورنا تبنا ونحن ما تبنا يا ليتنا تبنا من قبل تبنا ...
بادر اخي الغالي فلا نعلم لا متى سوف نكون في هذه الدنيا فيوما ما سوف نغادر هذا الدنيا بافراحها واحزانها
واول ما يسال العبد يوم القيامة عنه هو الصلاة
اخي الغالي لن ينفعك يوم القيامة الا عملك الصالح قال تعالى (يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم)
ويوم يرجو الشخص ربه ان يرجعه ليعمل صالحا 


{رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ}(كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) [ المؤمنون : 100 ]
وذكر نبينا صلى الله عليه وسلم عقوبة المتكاسل عن الصلاة
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء والمعراج: "ورأيت ليلة أسري بي أناساً من أمتي ترضخ رؤوسهم بالحجارة (أي تكسر بها)
كلما رضخت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة"!!
يقول الله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) مريم: 59.
يقول ابن عباس رضي الله عنه: ليس معنى أضاعوا الصلاة تركوها بالكلية..
ولكن كانوا يجمعونها فيؤخرون صلاة الظهر إلى صلاة العصر ويؤخرون صلاة المغرب إلى
صلاة العشاء.. والغي: واد في جهنم تستعيذ منه النار لشدة حره!
نسمع كثيرا هذا الحديث وهذه الاية والبعض لم يحرك ساكنا
( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)  الآية 16 من سورة الحديد




تحميل الملف (12.9 ميغا) : هنا
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 2 التعليقات ]

جدّد ايمانك وزد من خشوعك بعد استماعك لهذا المقطع الصوتي المؤثر : ” فاستمع يوم ينادي المنادي يا أهل الجنة , إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم – وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ – على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي .


http://filaty.com/i/1010/21136/jana1.jpgاستماع من هنا



تحميل الملف (2.41 ميغا) : هنا
اللهم اجعلنا دائماً من المشتاقين للجنة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

  • قال الله تعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ). اقرأه على تمهل، فأنه يكون عوناً على فهم القرآن وتدبره : سُئلت، أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان صلى الله علي وسلم يقطع قراءته آية آية : (بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين ).
  • ويستحب الترتيل وتحسين الصوت وعدم السرعة في القراءة. قال صلى الله عليه وسلم : (حسنوا القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسناً) صحيح رواه أبوداود وغيره. وقال ابن مسعود : لا تنثروه نثر الرمل ، و لا تهذوه هذَّ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحركوا به القلوب ، و لا يكن همُّ أحدكم آخر السورة. رواه البخاري.
  • لا يجوز أن تقول بعد النهاية من قراء القرآن الكريم (صدق الله العظيم)، لأن قراءة القرآن الكريم عبادة لا تجوز الزيادة فيها إلا إذا ورد نص من الشارع ، ولم يرد فيها شيء : سمع الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن من ابن مسعود ، فلما وصل إلى قوله تعالى : (وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : (حسبك) رواه البخاري. ولم يقل ابن مسعود (صدق الله العظيم) ولم يأمره بها. إن هذه البدعة أماتت سنة ، وهي الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من قرأ القرآن فليسأل الله به). حسن رواه الترمذي.
فعلى القارىء أن يدعو الله بما شاء بعد القراءة ، ويتوسل إلى الله بما قرأه ، فهو من العمل الصالح المسبب لقبول الدعاء .
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

إذا كان المؤمنون يفرحون بقدوم رمضان ، فإن فرحهم بدخول العشر الأواخر منه كفرح من قال : ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك )-  أخطأ من شدة الفرح – فهؤلاء يجدون جنتهم في هذه الأيام ، حيث لذة العبادة وروعة
الخلوة . فالخلوة بين الفينة والفينة مع النفس ضرورة جدّاً لكي يتفرغ القلب وليس لها مثيل في سُنَّة الاعتكاف ، وقد اعتكف خير الصفوة نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رغم كثرة شغله ، واعتكف أصحابه معه وبعده ؛ فهم يعلمون أن في القلب شعثاً لا يلمُّهُ إلا الإقبال على الله ، وجمع كلِّيته عليه تعالى بحيث يصير ذكره سبحانه وحبه ، والإقبال عليه زادَه بل وحلاوتَه .
يقول عمر رضي الله عنه : « خذوا حظكم من العزلة » [ رواه ابن المبارك في الزهد ] .   وقال مسروق : « إن المرء لَحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها ، فيذكر فيها ذنوبه ، فيستغفر منها » [ رواه ابن المبارك في الزهد ]
وقال صاحب الظلال : " لا بد لأي روح يُراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى .. لا بد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت .. ) إلى أن يقول : " فالاستغراق في واقع هذه الحياة يجعل النفس تألفه وتستنيم له ، فلا تحاول تغييره . أما الانخلاع منه فترة والانعزال عنه ، والحياة في طلاقة كاملة من أسر الواقع الصغير ومن الشواغل التافهة ؛ فهو الذي يؤهل الروح الكبير لرؤية ما هو أكبر منه ويدربه على الشعور بتكامل ذاته بدون حاجة إلى عُرف الناس ..."[ الظلال 6/3741]   .  
فالنفس تحتاج لوقفات وخلوات ، لزيادة رصيد الإيمان وسكب العبرات ، خاصة في زمن الفتن والشهوات ، الذي ننسى فيه كثيراً حاجة النفس والذات لصفاء القلب ، وبقدر ما في القلب من النور سيكون قوة إشعاعه ؛ لأن تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب من حقيقة الإيمان ولذته ، ولذا
قال أبو بكر المزني : « ما فاق أبو بكر رضي الله عنه أصحاب رسول الله بصوم ولا صلاة ، ولكن بشيء كان في قلبه » [ جامع العلوم والحكم 1/225]
لقد حرص رسول الأمة على هذه العبادة رغم أن انشغاله بالدعوة والتربية والتعليم والجهاد .. تاركاً لمن بعده ممن يقتفون أثره وينتهجون نهجه درساً عظيماً في أهمية الانقطاع إلى الله عز وجل والتحرر من المشاغل والمسؤوليات كائناً من كان صاحبها في الدعوة والعلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعتكف كل رمضان عشرة أيام ؛ فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعكتف عشرين يوماً) [ رواه البخاري ، رقم 2044]  .
 ولا شك أن هذا الاعتكاف ما شُرع إلا لحِكَمٍ عظيمة ، لعل منها
 1 - استدراك كل نقص ، وتعويض كل تقصير يحصل للمرء في علاقته بالله تعالى من جراء كثرة الانشغالات الدعوية والعلمية ونحوها ، أو من باب أوْلى : المشاغل الناتجة عن العلائق الدنيوية كالزوجة والأبناء والوظيفة .
2 - زيادة الصلة الإيمانية بالله ، وفتح المزيد من الأبواب التعبدية التي تزكي النفس وتؤهلها لمواجهة الفتن واستنقاذ الآخرين منها بإذن الله .  وفي ليالي رمضان فرصة عظمى للمعكتف لإطالة القيام بكتاب الله تعالى وتشجيع نفسه بكثرة القائمين ومنافستهم ؛ على ألاّ يجعل لنفسه غاية دون هذه النماذج العظيمة من السلف ونحوها .  كيف لا وقد قال أبو سليمان : (أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم ، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا)[ تزكية النفوس ص62]  .
3 - الاعتكاف فرصة عظيمة لطلبة العلم الذين اشتغلوا بالتحصيل والتعليم عن كثير من التطبيق والعمل ، ولا سيما أن العقلاء يرفضون أن يعلِّم الناس امرؤ ما فيه نجاتهم ثم ينصرف هو عن ذلك . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها »[ صحيح الجامع ، رقم 5837] .
4 - الاعتكاف موسم عظيم للدعاة والمربين ؛ أولاً : لسد النقص الذي اعتراهم لانشغالهم بالخلق . وثانياً : لاستغلال الفرصة للرقي بالمستوى الإيماني والتعبدي عند المدعوين والمتربين . إنه من الوضوح بمكان وجود حالة ضعف عامة في همم الصالحين فيما يتعلق بالجوانب التعبدية والسلوكية مقارنة بما يراد منها لإصلاح المجتمع والارتقاء به إلى مشابهة مجتمع السلف الصالح ؛ ولذلك فإننا بحاجة لانتهاز موسم رمضان عموماً وعبادة الاعتكاف خصوصاً لتحسين الصورة العامة من خلال مخاطبة الأفراد .
5 - وهو فرصة عظيمة لاختبار الإخلاص المحض لله تعالى في كل الأعمال والحركات والسكنات ، وهذه النقطة أكبر من أن ينظر إليها من زاوية فردية ؛ فالإخلاص هو مدار قبول جميع الأعمال الموافقة للشريعة ومنها كل ما يتعلق بالدعوة والتربية والتعليم . وإنه لمن الخسران العظيم أن تنفق وتبذل الأموال وتبذل الجهود ثم يكون المانع من تحقيق الأهداف المطلوبة شرعاً دَخَلٌ في إخلاص العاملين ؛ والإخلاص على خطر عظيم في أوساط الجماعة الواحدة كما هو معلوم .
6 - الاعتكاف فرصة للخلوة الفكرية التي يستطيع بها الداعية أن يحكم على مساره ويقيم إنجازاته : هل ما زال يسير وفق الخطوة المرسومة إلى الهدف المحدد ، أم مال عنه ؟ وما نسبة الميل ؟ وهل تراه يحتاج إلى تعديل المسار أم مراجعة الهدف وإعادة صياغته ؟ إن فترة الخلوة الروحية في الاعتكاف عظيمة لتحقيق الخلوة الفكرية ؛ إذ تكون النفس أقرب إلى التجرد من حظوظ النفس وأوْلى بمحاكاة المثالية التي تلفظ العادة الدارجة ، ولكونها محطة توقف عن العمل يسهل استئنافه بعدها وفق الشكل الجديد الأسلم .
فينبغي على كل عاقل انتهاز الفرص ، واستثمار هذا الموسم ؛ لتقوية العلاقة بالله ، وتصفية القلب مما علق به من الرَّيْن ؛ فرمضان جُنة المحاربين ، ورياضة الأبرار والمقربين ، يعيد للقلب والجوارح صحتها التي سلبتها أيدي الشواغل والصوارف حتى وإن كانت خيراً ؛ فالعاقل يعلم يقيناً أن أول ما عليه النجاة بنفسه ، وأنه إن لم يأخذ فلن يعطي ، وبحسب كمية الوقود يكون طول المسير . وليعلم أن الأمر صعب ، وأن التسديد والمقاربة أصعب ، فإن لم تستطع أن تملأ خزان الوقود أو أن تخفف من تلك الشواغل المباركة كل رمضان ، فلا أقل من استثمار العشرة الأخير منه ، وخاصة بالاعتكاف ، فلا بد من خلوة للعاقل يخلو فيها بنفسه للذكر والفكر والمحاسبة لتزكية النفس . وقد قالوا : النفس كالشريك الخائن إن لم تحاسبه ذهب بمالك .
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

تودع الأمة الإسلامية شهراً عظيماً وموسماً كريماً , تحزن لفراقه القلوب المؤمنة ألا وهو شهر رمضان المبارك فقد قوّضت خيامه على الرحيل وتصرمت أيامه , وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهاني بقدومه و نسأل الله بلوغه واليوم نتلقى التعازي برحيله و نسأل الله قبوله , بالأمس نترقبه بكل فرح وخشوع , واليوم نودعه بالأسى والدموع , وتلك سنة الله في خلقه , أيام تنقضي , و أعوام تنتهي , إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين .

مضى هذا الشهر الكريم وقد أحسن فيه من أناس و أساء آخرون , وهو شاهد لنا أو علينا , شاهد للمشمر بصيامه وقيامة وعلى المقصر بغفلته واعراضه , ولا ندري ـ يا عباد الله ـ هل سندركه مرة أخرى أم يحول بيننا وبينه هادم اللذات ومفرق الجماعات ؟ ! فسلام الله على شهر الصيام والقيام , لقد مر كلمحة برق أو غمض عين كان مضماراً يتنافس فيه المتنافسون , وميداناً يتسابق فيه المتسابقون , فكم من أكف ضارعة رفعت , ودموع ساخنة ذرفت , وعبرات حرّاء سكبت , وحُق لها ذلك في موسم المتاجرة مع الله وموسم الرحمة والمغفرة والعتق من النار .

لقد مر بنا هذا الشهر المبارك كطيف خيال , مر بخيراته وبركاته , مضى من أعمارنا وهو شاهد لنا أو علينا بما أودعناه فيه , فليفتح كل واحد منا صفحة المحاسبة لنفسه : ماذا عمل فيه ؟!! ماذا استفاد منه ؟!! ما أثره في النفوس ؟!! وما ثمراته في الواقع ؟!! وما مدى تأثيره على العمل والسلوك والأخلاق ؟ !! .

إن السؤال المطروح الآن بإلحاح : هل أخذنا بأسباب القبول بعد رمضان وعزمنا على مواصلة الأعمال الصالحة أو أن واقع الكثير من الناس على خلاف ذلك ؟!! هل تأسينا بالسلف الصالح رحمهم الله الذين توجل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان لأنهم يخافون أن لا يتقبل منهم عملهم ؟!! لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول .

ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله عن معلى بن الفضل أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم 1 ( 1 ) , كما كانوا رحمهم الله يجتهدون في إتمام العمل و إكماله وإتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده , سألت عائشة رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق رسول الله صلى الله علية وسام عن قولة سبحانه " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " ( المؤمنون من الآية : 60 ) أهم الذين يزنون ويسرقون ويشربون الخمر ؟ قال : ( لا يا ابنة الصديق ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون أن لا يتقبل منهم ) 2 ( 2 )

ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل ألم تسمعوا إلى قول الله عز وجل " إنما يتقبل الله من المتقين " ( المائدة من الآية : 27 ) 3 ( 3 ) وعن فضالة بن عبيد قال : لو أني أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة خردل أحب إلى من الدنيا وما فيها لأن الله يقول : " إنما يتقبل الله من المتقين " 4 ( 4 ) وقال عطاء : الحذر الإتقاء على العمل أن لا يكون لله 5 ( 5 ) , وقال ابن دينار : الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل 6 ( 6 ) .

وماذا بعد شهر رمضان ؟!! ماذا عن آثار الصيام التي عملها في نفوس الصائمين ؟!! لننظر في حالنا ولنتأمل في واقع أنفسنا ومجتمعاتنا و أمتنا ولنقارن بين حالنا قبل حلول شهر رمضان وحالتنا بعده , هل ملأت التقوى قلوبنا ؟!! هل صلحت أعمالنا ؟!! هل تحسنت أخلاقنا ؟!! هل استقام سلوكنا ؟!! هل اجتمعت كلماتنا وتوحدت صفوفنا ضد أعدائنا وزالت الضغائن والأحقاد من نفوسنا ؟!! هل تلاشت المنكرات والأفراح والمحرمات من أسرنا ومجتمعاتنا ؟!!

لقد جاءت النصوص الشرعية بالأمر بعبادة الله والإستقامة على شرعة عامة في كل زمان ومكان , ومطلقة في كل وقت و آن , وليست مخصصة بمرحلة من العمر , أو مقيدة بفترة من الدهر , بل ليس لها غاية إلا الموت , واقرأ قوله سبحانه : " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " ( الحجر : 99 ) 7 ( 7 ) , ولما سُئل بشر الحافي رحمه الله عن أناس يتعبدون في رمضان ويجتهدون , فإذا انسلخ رمضان تركوا , قال : بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان .
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

خلال ثلاثون يوما وبعد الانتهاء من وجبة الإفطار الرمضانية , يقمن النساء بتجهيز أنفسهن للخروج إلى المساجد لأداء صلاة التراويح بمرافقة أزواجهن وأولادهن , فقد رسمن  اللوحة الفنية التي يتبين فيها توافد النساء ليلا إلى المساجد وتسابقهن للحاق بأول الصفوف كما يفعل الرجال .
"الرسالة نت" آثرت أن تلقي الضوء على الأجواء الرمضانية التي يعيشها النساء في الشهر المبارك للتعرف على مدى رغبة النساء في منافسة الرجال على أداء العبادات , فمنهن من تركت رضيعها , وأخريات جئن برفقة بناتهن , و عن كبار السن اللواتي أتين بصحبة أحفادهن, ومعرفة حكم الشرع في ذهاب النسوة إلى المساجد لصلاة التراويح ، وكذلك معرفة حكم من يمنع زوجته للذهاب إلى المسجد.
            
في أحد أركان مسجد التقوى جلست الشابة العشرينية "نهى عابد" والمصحف بين يديها، وقالت : ""صلاة التراويح في المسجد  تكتمل فيها الأجواء الرمضانية وتزدان , فإذا جلسنا في بيوتنا لا نُهمًّ بصلاة التراويح بالشكل الصحيح "وعبرت عن إنزعاجها من النساء اللواتي يأتينَ لرواية القصص وتبادل الأحاديث الجانبية.
أما أم محمد امتنعت عن أداء صلاة التراويح التي كانت تؤديها في المسجد الذي يبعد عن بيتها أمتار قليلة وذلك بسب اعتراض نسوة على اصطحابها لطفلها الذي لم يكمل عامه الأول، وكثير البكاء.
 وتقول أم محمد :"ينزعج مني النساء عندما أحضر ابني الصغير لأنه لا يكف عن البكاء عندما أبدأ بالصلاة , و لكن سأواصل الصلاة في بيتي حتى يكبر طفلي".
مها إبراهيم عبرت عن استمتاعها في صلاة التراويح هناك في المسجد العمري الكبير وسط قطاع غزة وقالت: "أنتظر رمضان بكل شوق لأحضر صلاة التراويح في المسجد العمري الكبير فإنه مسجد أثري وله  مكانته عند جميع الناس فيحضرون  إليه من كل مكان وبأعداد لا يُستهان بها".
ونوهت "إبراهيم" إلى أن أسرتها لا تمانع ذهابها وشقيقاتها إلى صلاة التراويح، لكنها لفتت الانتباه إلى أن أزمة الكهرباء أثرت على انضباط المسجد من حيث انخفاض صوت الإمام بين جموع المصلين .

خلال ثلاثون يوما وبعد الانتهاء من وجبة الإفطار الرمضانية , يقمن النساء بتجهيز أنفسهن للخروج إلى المساجد لأداء صلاة التراويح بمرافقة أزواجهن وأولادهن , فقد رسمن  اللوحة الفنية التي يتبين فيها توافد النساء ليلا إلى المساجد وتسابقهن للحاق بأول الصفوف كما يفعل الرجال .
"الرسالة نت" آثرت أن تلقي الضوء على الأجواء الرمضانية التي يعيشها النساء في الشهر المبارك للتعرف على مدى رغبة النساء في منافسة الرجال على أداء العبادات , فمنهن من تركت رضيعها , وأخريات جئن برفقة بناتهن , و عن كبار السن اللواتي أتين بصحبة أحفادهن, ومعرفة حكم الشرع في ذهاب النسوة إلى المساجد لصلاة التراويح ، وكذلك معرفة حكم من يمنع زوجته للذهاب إلى المسجد.
            
في أحد أركان مسجد التقوى جلست الشابة العشرينية "نهى عابد" والمصحف بين يديها، وقالت : ""صلاة التراويح في المسجد  تكتمل فيها الأجواء الرمضانية وتزدان , فإذا جلسنا في بيوتنا لا نُهمًّ بصلاة التراويح بالشكل الصحيح "وعبرت عن إنزعاجها من النساء اللواتي يأتينَ لرواية القصص وتبادل الأحاديث الجانبية.
أما أم محمد امتنعت عن أداء صلاة التراويح التي كانت تؤديها في المسجد الذي يبعد عن بيتها أمتار قليلة وذلك بسب اعتراض نسوة على اصطحابها لطفلها الذي لم يكمل عامه الأول، وكثير البكاء.
 وتقول أم محمد :"ينزعج مني النساء عندما أحضر ابني الصغير لأنه لا يكف عن البكاء عندما أبدأ بالصلاة , و لكن سأواصل الصلاة في بيتي حتى يكبر طفلي".
مها إبراهيم عبرت عن استمتاعها في صلاة التراويح هناك في المسجد العمري الكبير وسط قطاع غزة وقالت: "أنتظر رمضان بكل شوق لأحضر صلاة التراويح في المسجد العمري الكبير فإنه مسجد أثري وله  مكانته عند جميع الناس فيحضرون  إليه من كل مكان وبأعداد لا يُستهان بها".
ونوهت "إبراهيم" إلى أن أسرتها لا تمانع ذهابها وشقيقاتها إلى صلاة التراويح، لكنها لفتت الانتباه إلى أن أزمة الكهرباء أثرت على انضباط المسجد من حيث انخفاض صوت الإمام بين جموع المصلين .
ومن الجانب الشرعي تحدث د. ماهر السوسي المحاضر في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، عن أن الأصل في الخروج لصلاة التراويح للنساء تعتبر جائزة، لقول النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، "لا تمنعوا إماء الله من الذهاب إلى المساجد".
وتابع السوسي : "على المرأة الالتزام بالضوابط الشرعيّة التي تسمح لها بالخروج من بيتها ليلا نحو الصلاة في المسجد كعدم الزينة وعدم الاختلاط بالرجال والتزامها طريق المسجد لتأمن الذهاب إليه ".
ونوه إلى أن الرجال الذين يمنعون إمائهم من الصلاة في المسجد كحجة الوقت المتأخر من الليل فيقول " إنْ كان الرجل متعمد في منع زوجته من الصلاة لأمر العناد فهو عاصي , أما إذا كان يمنع زوجته من الخروج لوجود بعض المشاكل الزوجية فعلى الزوجة الانصياع لأوامره والحفاظ على العلاقة الأسرية".
ودعا في الوقت ذاته الأزواج إلى عدم منع زوجاتهم من الذهاب لصلاة التراويح لما فيه من أجر عظيم للزوج والزوجة
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

من دعاء الشيخ العلامة يوسف القرضاوي

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء المجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن.. ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت.

اللهم رب السموات وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما أذرين، نسألك من خير هذه الدنيا وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم حببنا إلى أهلينا، وحبب صالحي أهلينا إلينا.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي . وقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوفرها في بيئته الصحراوية. فالصائم يكون بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء . وأسرع المواد الغذائية امتصاصا المواد التي تحتوي على سكريات أحادية أو ثنائية . ولن تجد أفضل مما جاءت به السنة المطهرة ، حينما يفتتح الصائم إفطاره بالرطب والماء .
افطر على مرحلتين :
فمن سنن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجل فطره ، ويعجل صلاة المغرب ، حيث كان يقدمها على إكمال طعام فطره . وفي ذلك حكمة بالغة فدخول كمية بسيطة من الطعام للمعدة ثم تركها فترة دون إدخال طعام آخر عليها يعد منبها بسيطا للمعدة والأمعاء . ويزيل في الوقت نفسه الشعور بالنهم والشراهة .
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
فإن الشارع عظم شأن الصلاة واهتم بحضور جماعة المسلمين في المساجد ورتب على فعلها الثواب العظيم وعلى تركها الوعيد الشديد كما ورد في نصوص كثيرة من أخطرها وأجلها حديث التحريق.
وكثير من المسلمين اليوم لا يخفى عليه فضل إدراك الجماعة في الصلاة وتراه حريصا على فعلها لا سيما من كان متبعا لقول من يرى الوجوب من الفقهاء وهو ظاهر النصوص وعمل الصحابة رضوان الله عليهم.
إلا أن المتأمل في أحوال كثير من المسلمين تجده زاهدا ومقصرا في الحرص على إدراك الصف الأول ولا يكترث به كثيرا فالغالب على حاله أنه يدخل الصلاة متأخرا ويصلي في الصف الثاني أو الثالث على حسب ظروفه.
وهذه الطائفة من الناس على أنواع منهم من يأتي الصلاة قبيل إقامتها بيسير ومنهم من يأتيها عند تكبيرة الإحرام ومنهم من يأتيها في الركعة الأولى ومنهم من يتأخر وتفوته بعض الركعات.
وهناك طائفة أخرى مسلكها أكبر خطأ وهو أنها تحضر للصلاة مبكرا ثم تجلس في الصفوف الأخيرة في المسجد وتزهد زهدا كبيرا في الصف الأول إما كسلا أو حياء أو جهلا أو عادة وهذا المسلك فيه مخالفة للسنة فقد رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أصحابه تأخرا فقال لهم: (تقدموا فأتموا بي و ليأتم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله). رواه مسلم .
فالسنة لمن دخل المسجد أن يتم الصف الأول فالأول حيث انتهت إليه الصفوف ولا يجلس في مؤخرة المسجد طلبا للراحة ولذلك قال جابر: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال :ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ؟ فقلنا يا رسول الله و كيف تصف الملائكة عند ربها ؟قال : يتمون الصفوف الأول و يتراصون في الصف). رواه مسلم .
والتفريط في الصف الأول له أسباب من أعظمها الغفلة والجهل بثوابه وفضله ومنها حب الدنيا ومنها الكسل والعجز ومنها التفريط في السنن والمندوبات.
والشيطان يوسوس للعبد ويزين له العجز ويصرفه عن إدراك الفضل عن طريق الخطوات يتدرج به بداية من التقاعس عن الحضور عند الأذان فإن استجاب له انتقل به إلى التخلف عن إدراك الوقت الفاضل بين الأذانين فإن استجاب له أغراه بالتخلف عن تكبير الإحرام ثم يجعله يتخلف عن بعض الركعات ثم عن الصلاة جميعها عياذا بالله. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ). ومن أعظم ما يزينه الشيطان في هذه الساعة على المؤمن فتح باب الجدال والنقاش والخصومة والمشاحة حتى يشغله عن المبادرة.
لقد ورد الذم لمن يتأخر عن إدراك الصف الأول ومن كانت هذه عادته كان متأخر المنزلة في الدنيا والآخرة فالمنزلة في النعيم والقرب من الله في الجنة على حسب الدنو من الإمام. قال ابن القيم: (قرب أهل الجنة يوم القيامة وسبقهم إلى الزيارة يوم المزيد بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة والدنو من الإمام من السنة في كل صلاة).
إن الصف الأول له فضل عظيم في الشرع قال رسول الله عليه وسلم: (لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا). متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم: (ليلنى منكم أولوا الأحلام و النهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم). رواه مسلم. وفي سنن أبي داود: (إن الله و ملائكته يصلون على الصفوف المتقدمة).
والصف الأول هو الصف الذي يلي الإمام مباشرة سواء كان تاما أو ناقصا على الصحيح من أقوال الفقهاء. وقد دلت السنة على أن يمين الصف أفضل من اليسار ومحل هذا التفضيل عند حالة التساوي والتقارب بين الجانبين أما إذا كان جانب اليسار أقرب إلى الإمام فهو أفضل على الصحيح.
إن إدراك الصف الأول تتحقق فيه فضائل وفوائد:
1- دخول العبد في وصف المسابقة للخيرات والمسارعة بالصالحات.
2- إدراك فضل الدعاء بين الأذان والإقامة.
3- تيسير التنفل بالصلاة والاستكثار منه.
4- تيسير ختم القرآن والإكثار من تلاوته في هذا الوقت.
5- حصول الخشوع والطمأنينة لأهل الصف الأول.
6- تحقق معنى الرباط وانتظار الصلاة لأهل الصف الأول.
7- استغفار الملائكة لأهل الصف الأول.
إن من اعتاد على إدراك الصف الأول وجاهد نفسه على ذلك وجد لذة العبادة وحلاوة المناجاة وفتح عليه في الدعاء والذكر والتلاوة والتطوع وتيسر له القيام بكثير من العبادات في هذا الوقت المبارك ما لم يتيسر له في أوقات أخرى وهو أمر مشاهد ومعلوم عند المتنسكين.
إن أعظم ما يعبن العبد على الصف الأول الحزم في الوقت وعدم التساهل عند سماع الأذان فحين يسمع الأذان أو قبله بيسير ينصرف إلى المسجد ويترك ما كان في يده من شغل الدنيا. ولا شك أن الأمر يحتاج إلى جهاد ومران لهذه النفس الكسولة التي اعتادت على الترف والدعة وترك الفضائل. أما من سوف الحضور واشتغل بالدنيا وخاطب نفسه بالأماني فسيفوته الخير ويعتاد عليه ويرضي نفسه بالأدنى.
إن مما يؤلم أن يكون التخلف عن الصف الأول وتكبيرة الإحرام مسلكا ظاهرا لبعض أهل الاستقامة بله وبعض الدعاة وطلبة العلم الذين عرفوا السنة وقرءوا الفضائل ورأوا أحوال العلماء الربانيين في حرصهم على المبادرة والتهجير للصلاة. فنسأله عز وجل أن يهدينا ويفتح على قلوبنا ويوفقنا للمسابقة للصف الأول.
إن السلف الصالح كانوا يحرصون على الصف الأول دخل سعيد بن المسيب رحمه الله مرة المسجد وقد سبقه ثلاثة وهو الرابع فأسف؛ ولكنه قال: إن رابع أربعة لمن السابقين. وقال سعيد أيضا: (ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة). وقال : (ما نظرت في قفا رجلٍ في الصلاة منذ خمسين سنة). يعني أنه لم يصلّ إلا في الصف الأول منذ خمسين سنة. وقال وكيع بن الجراح : (كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى). وقال ابن سماعة : (مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي). وكان بشر بن الحسن المسمى الصفي يلزم الصف الأول في مسجد البصرة خمسين سنة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]


إمساكية هذا العام ” فلنعبد الله كاننا نراه”




شعارنا هذا الشهر
" فلنعبد الله كأننا نراه "






* مشروع الشباب:
  • أداء الصلوات الخمس في المسجد.
  • المحافظة علي السنن الراتبة 12 ركعة.
  • الورد القرآني 3 أجزاء يوميا بعد (الفجر – العصر – الليل).
  • الاعتكاف ولو ساعة في اليوم + (مع كل صلاة).
  • صلة رحم ثلاث مرات في الأسبوع.
  • ورد الاستغفار + أذكار الصباح والمساء.
  • حج وعمره مرة في الأسبوع.
  • ركعتين قبل الفجر وقت السحور مع الدعاء.
  • إفطار مسلم يوميا علي تمرة.
  • حفظ الأدعية المأثورة (بالاستعانة بكتيب حصن المسلم).
  • غض البصر وحفظ اللسان وبر الوالدين.
  • تمارين رياضية يوميا (سويدي).
  • ورد محاسبة يومي قبل النوم 10 دقائق.


* مشروع الفتيات:
  • الاهتمام بالصلاة علي وقتها.
  • الاهتمام بالسنن الرواتب.
  • الإهنمام بقدر الإمكان بالصلاة في المسجد.
  • عمل ورد "ذكر" يومي وبيان فضله.
  • وجود ختمه مع النفس وختمه مع الناس في صلاة القيام.
  • المواظبة علي صلاة الضحى.
  • أحسني الخلق مع الأم وعدم رفع الصوت.
  • المشاركة الفعالة في فعل الخيرات.
  • المشاركة في إعداد الشنطه الرمضانية وتوزيعها.
  • عمل إفطار مجمع لليتامى والفقراء.
  • المشاركة في عمل المسابقات المسجدية وتوزيع الجوائز.


* مشروع الزوج:
  • وضع برنامج واضح للأسرة للأعمال الخيرية وجدول لزيارة الأرحام.
  • اصطحاب الأولاد إلى الصلاة في المسجد.
  • إعانة الزوجة على العبادة في رمضان.
  • مصحف في جيبي زخرا عند ربى.
  • الجلوس في المسجد إلى الشروق تكافئ عمرة.
  • المشاركة في إصلاح المتخاصمين.
  • الحرص علي إشاعة جو من الألفة والطاعة الجماعية داخل البيت.


* مشروع الزوجة:
  • ليكن شعاري لا للأسواق في رمضان خاصة في العشر الأواخر.
  • اهتمي بمراجعة ومدارسة فقه الصيام.
  • أصلحي ما بينك وبين الأهل.
  • الصلاة على وقتها في ركن من البيت.
  • كاست في مطبخي كنز في رمضان.
  • ذكر الله وقراءة القران.
  • نية تقطير الصائمين عند إعداد الطعام.
  • صلاة التراويح إن تيسر.
  • الالتزام بالزى الاسلامى.
  • صلاة التراويح مع الجيران وأولادهم مع تكفل واحدة بالأولاد أو من لديها عزر شرعي.






* مشروع للأشبال: 
  • مشاركة الأولاد في الأعمال المنزلية.
  • مشاركة الأولاد في الأعمال الخيرية.
  • التقليل من مشاهدة التلفاز، أو غلقه.
  • تعليم الأولاد الأذكار اليومية.
  • تعويد الأولاد علي الصدقة في رمضان.
  • حث الصغار على الصيام وتربيتهم عليه وتلهيتهم بالألعاب المباحة.
  • غرس قيم محدده خلال الشهر (الغضب – الصدق – بر الوالدين – احترام الكبير ).


* مشروع البيت:
  • تهيئة المنزل وكأن ضيفًا عزيزًا قد أطل.
  • تعليق لافتات الأدعية.
  • جلسة تلاوة مع تفسير آية واحدة.
  • العمرة العائلية في رمضان.
  • عمل مسابقة يومية للأولاد.
  • إصلاح ذات البين.
  • هل لك قريب متوفى والد والدة أخ أخت لا تنساه من برك وتصدق عنه في هذا الشهر.
  • وضع ورقة على التلفاز مكتوب عليها أنا في إجازة.


أفكار رمضانية للبيت المسلم:..


حصالة لرمضان: وهي عبارة عن حصالة يوضع فيها صدقة يومية بنية غسل ذنوب نعملها أو لا نعملها أخر اليوم وتأخذ هذه الصدقة أخر الشهر ويشتري بها هدايا للصغار والفقراء وتوزع في العيد.


صندوق التكاليف: يوضع فيه ورقات مكتوب عليها أعمال منزلية حقيقية وفي نهار رمضان من أول اليوم يسحب ورقة ويقوم بتنفيذ العمل المطلوب في جو من الألفة والمحبة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

أهلاً بك يا رمضان فقد اشتدَّ إليك شوقنا، ننتظرك بعد عام من فراقك وقد اختلفت بعدك أشياء كثيرة، كنَّا فيما مضى نتشَّوف لك للاستزادة من الخير وتربية النَّفس المؤمنة المطمئنَّة، ونحن اليوم نتلقاك لأجل البناء ولأجل الهدم أيضا؛ لتبن فينا يا رمضان ما نرومه من خير وفضيلة، ولتهدم ماشاده المبطلون من مباني الفساد وصوره في مجتمعنا
أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 0 التعليقات ]

بسم الله الرحمن الرحيم
في شهر رمضان يحتاج المسلم أدعيه وأذكاراً تُقال ، وإليك أخي الصائم وأختي الصائمة جملة منها ، مقتصرا على ما كان صحيحا أو حسنا عند بعض العلماء .

أكمل قراءة بقية الموضوع »

| 1 التعليقات ]

إن تطلع الإنسان لتحسين أحواله والارتقاء بها نحو الأفضل أمر طبعي يكاد يكون مجبولًا عليه، ولذلك فليس من المستغرب أن نجد بني البشر يتنافسون فيما بينهم في مجالات الحياة المختلفة،سواء كان هذا التنافس على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الأمم. ويزداد تطلع المرء لهذا الارتقاء عندما تكون حاله سيئة أو غير مرضية، ويشتد الأمر عليه عندما تكون هذه الحال طارئة؛ فيعاني الضعف بعد القوة، والفقر بعد الغنى،
أكمل قراءة بقية الموضوع »